اليهود الصهاينة وحقهم المزعوم في ارض فلسطين

  1. افتراضي اليهود الصهاينة وحقهم المزعوم في ارض فلسطين

    [align=center]اليهود الصهاينة وحقهم المزعوم في ارض فلسطين
    "من فمهم أدينهم"
    بقلم الكاتب والباحث/احمد محمود القاسم
    دأب اليهود الصهاينة بعصرنا الحاضر، على تصوير أنفسهم بأنهم هم تاريخ الإنسانية، وأن تاريخ الإنسانية هم تاريخها، وفرضوا على الناس في الكثير من دول العالم، مفاهيم خاطئة، لا تتمشى إلا مع مفاهيمهم فقط، فهم شعب الله المختار، وهم فوق الشعوب قاطبة، وهم الذين وعدهم الرب بأرض فلسطين، لهم وحدهم، ولنسل يعقوب من بعدهم، كي يقيموا عليها دولتهم، وكي يحكموا من خلالها العالم، رغم أنهم مارسوا عبر عصور التاريخ، ما هو بعيد كل البعد، عن أبسط قواعد الأخلاق والقيم الإنسانية والدينية، فعمدوا الى قتل الأطفال والنساء والشيوخ في حروبهم، كما يحدث الآن في الأراضي الفلسطينية (في قطاع غزة والضفة الغربية) وفي الأراضي اللبنانية، كما لجأروا الى أساليب الدس والفتنة بين الناس والشعوب، والى الأساليب الرخيصة والخادعة، ولم يكونوا ليخافوا لومة لائم، وادعوا بأن لهم حقا دينيا، وأيضا حقا تاريخيا في فلسطين، على حساب شعبها الطيب المسالم، فهذا ربهم وألههم (يهوه) الذي أوجدوه بأنفسهم، هو الذي منحهم و أعطاهم فلسطين، ولنسلهم من بعدهم، حتى يقيموا عليها دولتهم، ويذيقوا الناس في العالم قاطبة، سوء العذاب، حتى يشبعوا رغبتهم، وحقدهم وكراهيتهم للجنس البشري، هل هم حقا يريدون أن يسقطوا ما يدعونه (بالهولوكوست) أو ما يعرف (بالمحرقة) حقا على باقي الشعوب، ويودون أن يعاني غيرهم، مثلما عانوا هم من النازية، حسب ادعاءاتهم ! وأرادوا أن يحددوا مستقبل العالم من خلال تهجير كل يهود العالم الى ارض فلسطين، و إعادة بناء الهيكل المزعوم، كل هذا وفقا لأحلامهم ومعتقداتهم الكهنوتية والخيالية، التي لا تتصف بأدنى القيم الإنسانية والأخلاقية والحضارية، ولا يهمهم أي شيء، سوى مصلحتهم فقط، وليذهب العالم كله (بعد ذلك) الى الجحيم.
    لقد كتبوا التوراة بأيديهم، وأضافوا وحذفوا كل ما يحلمون به، من أحداث وأحاديث وقصص لا يعقلها أي إنسان، ولا يمكن لأحد أن يصدقها أو أن يأخذ بها، وكتبوا كل ما يتفق مع أهوائهم فقط، وجعلوا أنفسهم تاريخيا، هم مركز الأرض، وكل تاريخ العالم يدور من حولهم، قد يكون ما ساعدهم في ذلك اعتبار العالم (ولو جزيئا) أن كتاب التوراة، أو ما يعرف (بالعهد القديم) هو مصدر التاريخ المعاصر للبشرية جمعاء، ويكاد يكون هو المرجع الوحيد، حيث لا يوجد كتاب آخر بديل عن التوراة عند الكثير من العلماء والفقهاء، خاصة في الدول الغربية، واحتقروا بساطة الشعوب التعليمية والعلمية، واستعانوا بالمال والجنس، لـتأليب الناس ضد بعضهم بعضا، أو لابتزاز الكثير من القادة العالميين، أو من هم في موقع اتخاذ القرارات، ووصلوا الى الكثير من ملوك ورؤساء وحكام العالم عن طريق الإيقاع بهم بمؤامرات جنسية، كي يبتزوهم من خلالها، و كذلك من خلال سيطرتهم على كل وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية في العالم كله تقريبا، وبثوا سمومهم وأكاذيبهم من خلالها، كما شاءوا ووقتما شاءوا ويشاءون، وقد نجحوا حقيقة لبعض الوقت، ولكنهم لم ينجحوا لكل الوقت، ونجحوا مع بعض الناس، ولكنهم لم ينجحوا مع كل الناس، فإلى متى (من الزمن) يستطيعوا أن يخفوا كل الحقيقة عن كل البشر، إذا استطاعوا أن يخفوها عن بعضهم ؟
    تلقت اسرائيل صدمة كبيرة عندما أعلن عدد من العلماء اليهود داخل الجامعات الإسرائيلية، أن ارض الميعاد ليست حقا للإسرائيليين، وهو ما أثار عاصفة من الاستياء لدى العديد من الدوائر الدينية اليهودية على وجه الخصوص.
    أكد كتاب (البدايات والنهايات لدولة اسرائيل) الذي ألفه البروفيسور اليهودي الأمريكي الجنسية " أبراهام دوني" والذي توصل الى استنتاج وحيد، وهو أن بني اسرائيل وعقب خروجهم من مصر بقيادة نبيهم موسى-عليه السلام-لم يتجهوا الى فلسطين، بل اتجهوا الى المكوث في الصحراء، حيث تاهوا فيها لأكثر من أربعين عاما( كما يؤكد القرآن الكريم على هذه النقطة في سورة البقرة)، وكان الكاتب المذكور قد درس ما يعرف بمخطوطات (الجينيزا اليهودية) وبعض مخطوطات البحر الأحمر والبحر الميت الأثرية وآثار أخرى، وأضاف، أن التاريخ وأدلته الثابتة، تؤكد أن بني اسرائيل حاولوا دخول ارض فلسطين عدة مرات، لكنهم فشلوا، بسبب دفاع أهلها الفلسطينيين عنها، مؤكدا أن مملكة يهوذا التي يتحدث عنها العهد القديم، والتي أقيمت عليها دولة اسرائيل الحالية، كانت ملكا للفلسطينيين، ويؤكد البروفيسور هذا أيضا، (إن وصف العهد القديم لقصص دخول ارض فلسطين، وصف مزيف ومشوه، وهو نفسه، لا يعطي بني اسرائيل الحق في ارض ليست لهم، لأنه يؤكد أنهم حاولوا احتلالها عدة مرات، وعليه فقد توصل الى أن دولة اسرائيل الحالية غير شرعية الوجود، ولن تتمكن من أن تكون ارض الميعاد، لأنها ليست هي الدولة التي تستحق هذا، لأن أساس أقامتها باطل، والرب لن يرضى بالباطل).
    قامت جامعة تل أبيب بنشر الكتاب المذكور، وعلى ضوء ذلك، قامت الصحف والمجلات الإسرائيلية والدينية، ومنها مجلة الأسرة، بهجوم قاس على رئيس الجامعة ومعاونيه، وكل من سمح بنشر هذا الكتاب، وعلى العلماء الآخرين المؤيدين لما ورد في الكتاب، والذي بلغ عددهم أكثر من مائة وسبعون عالما يهوديا.
    تقول صحيفة معاريف الإسرائيلية التي نشرت تحقيقا حول آراء العلماء، انه لا يمكنها قبول هذه الخرافات التي ينادي بها هؤلاء العلماء، مع انها تحترمهم وتقدر عملهم، ولكنها لا تقبل تكذيبهم للكتب التوراتية وقصص الآباء والأجداد، الذين دفعوا حياتهم ثمنا لأرض الميعاد، وأضافت معاريف أن الأعداء (تقصد الفلسطينيون) سوف يقولون لنا: (الم نقل لكم أنكم تحرفون كتاب التوراة، وأنكم تضعون قصصا ومعتقدات من نسج خيالكم).أيرضى هؤلاء العلماء هذا التشكيك بديننا!!!! فإذا كانوا هم يرضون بذلك فنحن لن نرضى، والشعب اليهودي كله لن يرضى. هؤلاء علمائهم يفندون ادعاءاتهم وأباطيلهم وأكاذيبهم، ولكنهم يكابرون ويصرون على افتراءاتهم، معتمدين على أموالهم وابتزازهم للعلماء والباحثين، والإعلام الغربي والأمريكي المرتشي، والمنظمات اليهودية والمسيحية المتصهينة.فمن فمهم أدينهم
    [/align]

  2. افتراضي

    موضوعك جميل جدا جدا يا اخي بارك الله فيك تم تثبيت الموضوع


    الجنيرال

  3. افتراضي

    مش عارف اقول ايه بس ربنا لازم يظهر الحق
    شكرا يا احمد على الموضوع الرائع

  4. افتراضي

    شكرا يا احمد علي توضيح هذه النقاط الهامه




  5. افتراضي شكرا ع المجهود الرائع

    شكرا ع المجهود الرائع

  6. افتراضي

    اشكر جميع من قرأ مقالي المذكور واشكرهم على تشجيعهم لي كما اقدر جهودهم في قراءة الموضوع وابداء ملاحظاتهم لي ارجو لهم جميعا دوام التقدم والنجاح، ارجو ممن يرغب بمراسلتي الاتصال بي على عنواني الالكتروني مع اجمل التحيات وشكرا جزيلا.
    اخوكم الكاتب والباحث/احمد القاسم

  7. افتراضي

    اخي لا تنسى كمان عدو الاسلام الكبير وهم الذي يقتلون بسر وهم اكبر خطرا على الاسلام والمسلمين ظيفهم على اليهود والصهينه وهم الرافضه المجوس الذي ليسى لهم لا دين ولا مله وهم يتعلقون با الاسلام والاسلام منهم برى رافضة ايران الصهيونيه اليهوديه المجوسيه
    هذا اسمهم الكامل
    هم اكبر خطر على المسلمين السنه وعلى الشيعه العرب

المواضيع المتشابهه

  1. الجهود العلمية لمكافحة التلوث
    بواسطة ثقافي 2 في المنتدى منتدى العلم والثقافة والمعلومات العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28 - 09 - 2012, 02:27 PM
  2. الكيس الدهني
    بواسطة ثقافي في المنتدى منتدى العلم والثقافة والمعلومات العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18 - 04 - 2011, 10:32 PM
  3. معلومات عن اليهود
    بواسطة عضو عامل في المنتدى منتدى العلم والثقافة والمعلومات العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11 - 03 - 2010, 04:28 PM
  4. اليهود بين البقرة والحمار / للشاعر العروبي لطفي الياسيني
    بواسطة لطفي الياسيني في المنتدى منتدى الشعر و الخواطر
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 16 - 10 - 2009, 10:46 AM
  5. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16 - 03 - 2008, 07:13 PM