ترتبط أعيادنا الاسلامية بشعيرة إسلامية
فعيد الفطر يأتى بعد صيام شهر رمضان
وعيد الأضحى يأتى بعد الوقوف بعرفة
فاذا كان المسلم فى شهر رمضان يجتهد فى العبادة اجتهادا لم يجتهده فى باقى ايام وشهور العام
فلماذا تفتر الهمم لدى الكثير من المسلمين بعد انتهاء الشهر الكريم ؟
نجد المسلم فى شهر رمضان يواظب قدر مستطاعه على أداء الصلوات كلها جماعة فى المساجد
نجده يختم المصحف الشريف مرة على الاقل
نجده حريصا فى أقواله وأعماله
نجده قدر الامكان يحاول عدم إضاعة وقته الا فيما هو مفيد
وبعد هذا الجهد والصبر
نجده يستقبل هلال العيد بفرح وسعادة وسرور
وكأنه طالب يستقبل نتيجة نجاحه فى الامتحانات بالزغاريد والنشوى
أو كأنه قائد فريق رياضى يعتلى منصة التتويج لاستلام كأس الفوز بالبطولة
ولذلك فانى لا اعتقد ان فرحة العيد تتساوى لدى من صام نهار رمضان وقام ليله ، ومن جاهر بفطره عيانا بيانا ولم يركع لله ركعة ولم يقرأ من القرآن الكريم حرفا
فاذا كان ما تقدم ، فلماذا لا نجعل كل ايامنا اعيادا ؟
أليس العيد هو فرحة وسعادة وابتهاج ؟
فإذا عرف الناس ما لهم فلم يطلبوا أكثر مما لهم
واذا عرفوا ما عليهم فقاموا بأدئه حق الأداء
فسوف تكون أيامنا كلها أعيادا