عندما يكتشف العلماء آيه من آيات الله ويعلنوها على الملأ،تجد المكذبين أول من يعلن خبر الانكار ،ثم يبذلون قصارى جهدهم على ألاتيان بالدليل ألذىيثلج صدورهم ، ويهلل لهم بالتأييد اصحاب القلوب الميته والخربه من ألإيمان،ولكن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يظهر اياته حتى يعلم الناس أنه الحق وظلت ايات الله تتجلى فى أنفسنا ، وفيمن حولنا ، وقد ظل العلم لزمن طويل يتجنب البحث او الاقتراب من معظم هذه الظواهر الخارقه والغريبه التى تتكرر فى حياتنا،وقد خاف كثير من العلماء الرواد التصدى لبعض هذه الظواهر مخافة من سخرية الناس،ولكن القليل منهم ممن يحملون قلوبا قويه ويعلمون ان الله على كل شىء قدير قد اعلنوا التحدى بالتصدى لهذا التيه الحافل بالمخاطر،وقد كان الباحثون من قبل يعلمون أن القيام بمهمة كهذه تجعل الباحث المحقق والمدقق اكثر صعوبة فى ايجاد البراهين الصحيحة والمؤكده لصحة بحثه واصبح وكأنه يبحث على إبره فى وسط فلاه ولكن ومن نصف القرن الماضى قد شهدحدوث هجمة ضاريه من جانب اوساط البحث العلمى هجمات قد توغلت بكل شجاعه وبكل موضوعيه علميه فى عمق أعماق هذه الظواهروهذه الظواهر طبعا هى ألتحدى الاعظم لله ليرى الناس مدى قدرته ويعلن لهم عن وجوده الاعظم وانه على كل شىء قدير وسوف اتحدث معكم عن ايات الله وقدرته فى سلسلة اخرى وجديده وأتحدى أن يثبت الذين فى قلوبهم مرض عن عدم صحتها فهذه الايات من ليست من عندى ولكنها من لدن عزيز خبير، لقد قام العلماء بتربية قطعه من نسيج حى لأول مره صناعيا وذلك فى 17/يناير من عام 1912 م/ وأستمرت تربيتهم لهذه القطعه من النسيج فترات طويله وكرروا التجارب ودرسوا النتائج فوجدوا حقائق رهيبه وغريبه فى تصرفات الخليه الحيه الانسانيه بعد مغادرتها لجسد صاحبها منها ان السرعه التى تتكاثر بها الانسجه الحيه خارج الجسد سرعه رهيبه تفوق سرعة تكاثرها فى الجسم ملايين الملايين من المرات بل ان الدكتور الكسيس كاريل واحد المشرفين على هذه التجارب قدر ان قطعة صغيرة تحتوى على بضعة خلايا حيه فرديه لو استمرت تربيتها خارج الجسم الانسانى لوصلت هذه القطعه التى لايزيد حجمها على مليمتر مربع فى غضون سنه واحده قدر وزن الشمس 13 ألف مليون مره فكيف لو إستمرت كل خلايا الجسم فى عملها خارجه وما الذى يتحكم فى الخليه الحيه ليحد من هذ النشاط الرهيب ؟؟وإلى أى هدف تسعى الخلية الحيه فى الجسم وتسعى خارجه ؟؟-هنا تتحكم العقول المؤمنه وترد على السؤال بإجابه تتحلى بروح البصيره والعظه والتصديق بقدرة الله العظيم وها هو الدليل قال تعالى (يوم نقول لجهنم هل إمتلأت فتقول هل من مزيد) وقال سبحانه وتعالى (قو أنفسكم وأهليكم ناراوقودها الناس والحجارة) فمن اجل ان تشبع النار بالوقود ، فمن الضرورى ان تزيد الاجسام وتتضخم ، حتى تملأجهنم وقد أيد رسول الله قول الحق بحديث جلل قال فيه صلى الله عليه وسلم(يعظم اهل النار فى النار حتى ان مابين شحمة اذن احدهم الى عاتقه مسيرة سبعين خريفا )إذن هذا ليس تخويفا ولا تخريفا إنها حقائق علميه أنزلها الله علينا ليثبت صحة ماجاء فى الدين فقال سبحانه وتعالى مقسما وقد كرر قسمه فى سورة صغيرة فى الايات كبيرة فى الحقائق القهرية والمعجزات ومن قرأها كأنما قرأ ألف آيه كما حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال(كلا سوف تعلمون *ثم كلا سوف تعلمون) سورة التكاثر فأين تذهبون؟ لم يعد أمامك أيها ألانسان مهرب من لقاء الله ولم تعد لديك حجة ان تقول كنت لا اعلم إلا اللجوء لخالق البريه ،بل الادهى من ذلك ويجعل فرار الانسان من الحقائق العلميه مصيبة حالقه للدين إن لم يسارع بالتوبه فقدثبت علميا وبعد تجارب مضنيه من العلماء بأن قاموا بتفصيص أنسجه مختلفه من كائنات متغايره ،ثم خلطوا هذه الخلايا خلطا تاما ومزجوها مزجا كاملا ووضعت على لوحات العرض المعملى فكانت النتيجه الرائعه والعجيبه والتى تؤكد إجتماع خلايا الانسان فى عودته عند البعث، وكذلك وجدوا ان خلايا كل كائن تزحف زحفا رهيبا وسريعا يفوق الخيال لتجتمع مع بنات جنسها ،بل الاعجب إثاره ان خلايا كل جهاز فى كل كائن كانت تتجمع معا وفورا فخلايا كبد الضفدعه تجمعت سويا وخلايا قلبها كذلك وكذلك الارنب والكلب والانسان كل تجمع على شاكلة من اقتطع منه وكائنه،وذلك يثبت طبعا قضية جمع اعضاء كل كائن بما فيهم الانسان ليقف بين يدى رب العالمين فلن تجد لك مهربا إلا توبة نصوحا فلا محالة من العرض والحساب والادهى والاخطر من هذه المعجزات المعجزة الاشد والافتك لمن تسول لهم انفسهم مقدرة التملص والهروب هذه المعجزه فقد اثبت العلم كذلك ان كل عمل مهما صغر او دق او تخفى فى ادائه الانسان فهو يترك اثرا فى مكانه وذلك بعد لحظات من وقوعه ولن ينتهى او يزول هذا الاثر مهما طال الزمن وكانه حديث العهد وقد تم تصويره وطبعه فى مكان ما من الوجود وكل قول قد تم حصره وحفظه فى الوجود،فهل يرى الانسان عمله رؤيا العين ويسمع قوله كله بإذنه يوم القيامه ؟؟ ومن ثم فلا سبيل للانكار؟ إنها حقائق اخى انزلها الله فكانت منقذا لنا من تقصير عقولنا فللعقل حدود ولن يستطيع العقل ان يتصور اشياءقد فاقت حدوده إلا من روّض نفسه على التّأمُّل للعظه والاعتبار،وليعلم العالمين من كل طوائف الخلق فى الارض او فى السماء أن السجود بالجوارح والقلب أقوى خشيه من سجود الرؤس فالاخلاص محله الباطن، وإن لم يتعظ الانسان وترك حرية التسبيح بأعضاؤه فسوف تشهد عليه ولن تصمت وإن سألتها:لم شهدتم علينا فسوف ترد عليك (أنطقنا الله الذى أنطق كل شىء) ولقد خلقك الله فى اعظم صوره ولسوف نتحدث سويا عن ايات كثيره سواء كانت فيك او فيمن حولك او فى الارض او
فى السماء آيات تخترق حواجب الظلام لتشرق بنور واجدها
ولتكون للعالمين بشيرا ونذيرا ولتكون آية لقلوب مؤمنه
عرفت الله وآمنت به وصدقت بآياته