فى..لحظة...

كلما..إنتابنى..الضيق..
وشعرت..بالملل..
وصارت..نفسى..لا..تطيق..
حتى..الكسل..
يدفعنى..مائة..حريق..
يدفعنى..دفعا..للزهق..
من..كل..شيئ...
حتى..الصديق...
لو..رأيته..أختنق..
وحل..الظلام..بلا..بريق..
وتصبب..الجبين..بالعرق..
وأختلف..علي..الطريق..
وثارت..الاّلام..
بلا..كلام..تحترق..
وتدحرجت..الأمور..الى..القاع..
فى..اّخر..النفق..
يعاركنى..الزفير..والشهيق..
والخوف..يمسك..فى..العنق..
والإضطراب....يزداد..
والأرق..والقلق..
لجأت..من..فورى..
إلى..من..يملك..قلبى..
وفوضت..له..أمرى...
لأرى..فى..لحظة..
الحال..غير..الحال..
ومن..الإحباط..ينبت..الأمل...
وبالطموح..أجرى..وأنطلق..
فى..أكثر..من..طريق..
الى..حيث..الأفق..
بين..الزروع..والمطر..
أرى..الجمال..قد..حضر..
..فى..كل..شيئ..
من..الابداع..والألق..
كلماتى وبقلمى
محمد جادالله محمد الفحل