الفطور


دخلت. البيت. وجدته...
معد.. كساحة.. للحرب..
وحهها.. من.. الغيظ..
مكفهر.. ومكتئب..
اكلمها.. لا ترد..علي..
واسالها.. لا تجب..
نعم..انا..تاخرت..
عن..المواعيد..
اعرف ذلك..
ولكن..لدى..للتاخير..
مائة.. سبب..
اعطيتها.. ما بيدى..
من.. حاجات.. وهدايا..
طرحتها.. ارضا.. بغضب ..
بدون..ان..تعرها..اهتمام
او تنظر..فيها..
او تسال.. ما هى..
امسك..يدها التى..
كانت..بالامس..
كاصبع.. الموز..
نزعتها منى بقوة..
وكانها من.. الحديد..
او.. الخشب..
فحصت جسدى..
وانا اغير.. ملابسى
وكانها.. خبيرة..
تعمل.. فى الطب..الشرعى..
فتشت.. فى ملابسى..
تفتيش. المباحث..وهى تتشممها
قبلت.. شفتيها..
كانتا جافتين..
كقطعتين.. من الحطب
لثمتها.. من. تحت.. ذقنها..
لانت ثم... نامت..
استيقظت باكرا..
وايقظتنى.. بقبلاتها..
وقدمت..لى الفطور..
بحب. وبأدب
كلماتى وبقلمى
محمد جادالله محمد الفحل