حركة اللف الجانبي. تُستخدم حركة اللف الجانبي بشكل رئيسي من قبل الحيات التي تعيش في مناطق ذات التربة المفككة أو الرملية، التي تضم الصوندر في أمريكا الشمالية والأفعى السجادية والأفعى المقرنة في إفريقيا. وفي حركة اللف الجانبي، يعمل الرأس والذيل كدعامات، فترفع الحية جذع جسمها عن الأرض وتحركه جانبًا، ومن ثم تحرك رأسها وذيلها إلى موضع بقية جسمها، ويتكرر ذلك.

طرق غير اعتيادية للحركة. يبدو كثير من أنواع الحيات الصغيرة وكأنها تقفز عند الهرب من الخطر، فهي تدفع بجسمها إلى الأمام أو إلى الجانب. وذلك بتحويل الجسم سريعًا من الوضع المتكرر إلى وضع مستقيم. كذلك يستطيع نوعان من الحيات الانزلاقية الهبوط مثل الباراشوت من فرع إلى فرع تحته أو من شجرة إلى أخرى. وذلك بنشر أضلاعها مما يبسط الجسم ويساعدها على السقوط البطيء.