بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد: فأنا رجل، عمري 42 سنة ووزني أكثر من سبعين كيلو وطولي مائة وستون. أصبت بمرض جنسي وهو مرض السيلان قبل 15 عاما فعالجته وشفيت منه والحمد لله، وتزوجت ورزقت طفلين، مع العلم أنني أصاب بالتهاب في الأعضاء التناسلية إذا مضى أكثر من أسبوعين، ولم أمارس فيه الجنس؟ غير أن الدواء الذي استعملته أول مرة سبب لي إسهالا شديدا عانيت منه على مدى عامين كاملين، ثم تحسنت حالتي إلى حد بعيد، ولكن الإسهال لم يفارقني فكنت أصاب به بين حين وآخر إلى يومنا هذا. وكنت أعاني من برد بحيث لا أستطيع أن أجلس على كرسي من خشب أو بلاستيك منذ عشر سنوات، ثم قبل ست سنوات أصبحت لا أستطيع أن أبقى بدون جوارب ولو في الصيف، وقبل عامين تحول هذا البرد إلى اليدين فلا أستطيع أن أمسك الكتاب مثلا بدون استعمال القفاز، فظننت أن السبب في هذا البرد هو القصور في الغدة الدرقية أو الكولسترول فأجريت التحاليل فتبين أني لا أشكو من هذين المرضين والحمد لله، وسؤالي جزاكم الله خيرا: هل توجد علاقة بين هذا الإسهال والبرد الذي أحس به؟ أم هل البرد من مخلفات مرض السيلان؟ وهل هذا الالتهاب في الأعضاء التناسلية هو السبب في الإسهال؟ وأيضا أعاني من تقرحات في اللسان وباطن الشفتين باستمرار؟ وأحيانا أعاني من ألم في المخرج؟ وفي انتظار الجواب أتقدم بالشكر الجزيل للمنتدى ولأعضائه وللجميع. والسلام عليكم ورحمة الله.