بعد ان فجر البرت اينشتاين الدنيا كلها بالنظرية النسبية بشقيها



النسبية العامة والنسبية الخاصة تلاشى تماما تماما مفهوم المطلق !



واصبح النسبى هو الشئ الوحيد السائد فى الكون ! فلا معنى لاعلى



واسفل ولا معنى لزمان ولا معنى لمكان فكلها امور نسبية ولا مطلق



فى الكون الا شئ واحد فقط هو سرعة الضوء وهو بالتقريب ثلاثمائة



الف كيلو متر فى الثانية الواحدة تقريبا ؛ واصبح كل ما عداه نسبى !!



فالمطلق فى الكون المادى والمطلق فى حياتنا غير موجود لذلك لا شئ



مقدس عندنا على الاطلاق او بمعنى اوضح لا احد عندنا له القداسة ابدا



ابدا ؛ ولو تعلمنا من عمر ابن الخطاب فلا قداسة لشئ حتى الحدود !!



فاوقف عمر حد السرقة فى عام المجاعة ؛ اذن لا مطلق لا مقدس !!



فالامور نسبية تماما ولا مطلق عندنا الا كلمة لا اله الا الله كسرعة



الضوء عند اينشتاين !! والخلاصة ان الحكمة ضالة المؤمن انى



وجدها ؛ ؛ وهو مربط الفرس وحجتنا جميعا على من يدعون



بالاصوليين فتحرير العقل من وهم امتلاك المطلق هو مفهوم



العلمانية فى مصر وهم اقرب الى الاسلام من المدعين بالاصوليين



او الاخوان او غيرهم ؛ والا فليجتهد هؤلاء فى اثبات العكس



وان الاسلام دين متجدد واننا سنمتلك يوما فروعا لنوكيا وابل



وسامسونج فى بلادنا !! او على الاقل نمتلك فى مستشفياتنا



العامة والخاصة حضانات للاطفال الرضع وذلك على الاقل بدلا



من التخلف والقبوع فى التخلف !





بقلمى