العلاج. أعراض مرض حمى القش تشابه إلى حد كبير حالة تظهر طوال العام، يطلق عليها التهاب الأنف التحسسي الدائم لالتهاب الغشاء المخاطي. لذلك يقوم الطبيب بعمل اختبار للتعرف على أسباب حساسية المريض. فإذا ثبت أن المريض يعاني من حمى القش فإن الطبيب يُجري اختبارات ليكتشف أي حبوب لقاح أو فطريات أو عفن خبز، سبَّب تلك الحساسية. ومعظم الأشخاص الذين يعانون من التهاب الأغشية المخاطية لديهم حساسية لكل أشكال الأتربة وخاصة أتربة المنازل. وكذلك لبعض الأطعمة، بل وحتى للقشور المتطايرة من الحيوانات.

ومعظم الأطباء يقومون بوصف عقاقير تُسمى مضادات الحساسية تعطي بعض مرضى الحساسية راحة سريعة. وهذه العقاقير لايصح تناولها إلا تحت إشراف الطبيب، لأنها تسبب تأثيرات جانبية شديدة الخطورة لبعض الأشخاص، في الوقت الذي تقوم فيه العقاقير الأخرى بتقليل التورم في الأغشية المبطنة للأنف، وتقلل من سيولة السائل المخاطي، واحتقان الأنف. وإذا كان المريض شديد الحساسية لحبوب اللقاح، فقد يقوم الطبيب بوصف أدوية لتقليل الحساسية وإضعافها. ويتضمن هذا العلاج حقن مشتقات حبوب اللقاح في جسد المريض على فترات منتظمة، وهذا من شأنه أن يزيد تركيز حبوب اللقاح. وتدفع هذه الحقن جسم المريض لإفراز أجسام مضادة لتساعد في القضاء على رد الفعل للحساسية.