الحمل فترة تحمل خلالها الأنثى جنينًا داخل جسمها قبل ولادته. ويبدأ الحمل بالإخصاب، أي تلقيح البيضة بوساطة النطفة. وينتهي بالمخاض والولادة. وتُدعى البيضة المُلقحة الزيجوت، أو اللاقحة.

ويدوم الحمل حوالي تسعة أشهر بالنسبة لمعظم النِّساء. كما توجد فترة حمل عند معظم إناث الثَّدييَّات. وتتباين طول فترة الحمل بين مختلف الحيوانات. ويبحث هذا المقال موضوع حمل المرأة.
كيف يؤثر الحمل في النساء. يُسبب الحمل تغيرات جسدية في المرأة، إذ ينقطع الطمث، ولا يُستأنف إلا بعد أن تلد المرأة. وخلال الشهور الثلاثة الأولى من الحمل، قد تعاني الأم من الغثيان الصَّباحي (غثيان وتقيؤ) ويزداد وزن الحامل في المتوسط بين 9 و 11كجم. ويشكل وزن الجنين عند الولادة ما يقرب من 2,9 إلى 3,6 كجم من هذا الوزن، ووزن المشيمة زهاء IMG,5 إلى IMG,7 كجم والثَّديين حوالي IMG,5 كجم.

وتطرأ تغيرات مختلفة على ثديي الأم خلال فترة الحمل. فمثلاً، تصبح الحلمتان أكبر حجمًا، وتعتري المنطقة المحيطة بها دُكنة. كما يزداد حجم الثَّديين لكي يوفرا إمدادًا كافيًا من الحليب. وهذه التَّغيرات ـ بالإضافة إلى حدوث تغيرات أخرى ـ تتيح للأم إمكانية إرضاع طفلها بعد ولادته.

الإسقاط. ويدعى كذلك الإجهاض التِّلقائي أو العفوي وهو إنهاء الحمل في وقت مبكر، وبشكل غير مقصود نتيجة سبب طبيعي. وقد تطرأ مشكلات فيزيائية على جسم المرأة تؤدي إلى موت الجنين، وطرده خارج الرَّحم. ويُعد وجود خلل في البيضة أو النطفة سببًا آخر من أسباب إسقاط الجنين. ويمكن أن تقلل المعالجة الطِّبية قبل الحمل وفي أثنائه، من خطر حدوث الإسقاط إلى درجة كبيرة.