الآلية. يتكون أي سلاح ناري؛ صغيرًا كان أم كبيرًا، من أربعة أجزاء أساسية : 1- السبطانة 2- الحجيرة 3- المهماز 4- المطرقة. والسبطانة أنبوب طويل أملس، كما في بندقية الرش، أو ذو حزوز حلزونية في سطحه الداخلي، كما في البندقية. أما الحجيرة فهي فتحة واسعة نسبيًا تقع عند مؤخرة المهماز (الترباس) وتحتوي على الذخيرة؛ أي الشحنة المتفجرة. ويعمل المهماز على قفل الطرف الخلفي للسبطانة لتحتفظ بالذخيرة في الحجيرة. وكل أنواع الأسلحة النارية الحديثة لها طريقة ما يمكن أن تُفتح عن طريقها الحجيرة لتعبئتها، وتُغلق بإحكام عند إطلاق النار للأمان. وتستخدم المدفعية الثقيلة سدادات لولبية أو مغلقية. أما المدافع الرشاشة، والبنادق والأسلحة الصغيرة الأخرى، فتزود عادة بأسطوانة معدنية أو ترباس يغلق عندما ينطلق المقذوف، وينسحب إلى الخلف ليطرح خرطوش القذيفة الفارغ، ثم يعبأ مرة أخرى. أما المطرقة، فقد تكون كهربائية، كما هو الحال في قطع المدفعية الضخمة. ويوجد في الأسلحة الصغيرة، زنبرك (نابض) يقوم بدفع إبرة (دبوس) إطلاق بارزة خلال ترباس السبطانة باتجاه كبسولة تفجير حساسة موجودة في الطلقة. ترتد إبرة الإطلاق باتجاه خُطاف يطلق عليه لُسين الأمان. وعندما يُسحب الزناد، يحرر لُسين الأمان إبرة الإطلاق التي تنطلق إلى الأمام بدورها لتضرب كبسولة التفجير. وتقوم شرارة لهبية من الكبسولة بإشعال بقية البارود في الطلقة مشكلاً غازًا، ويدفع هذا الغاز الانفجاري الطلقة من السبطانة.