توجد خمسة أنواع رئيسية من المسدسات هي:

1- المسدسات الدوارة الأحادية الفعل 2- المسدسات الدوارة المزدوجة الفعل 3- المسدسات شبه الأوتوماتية الأحادية الفعل 4- المسدسات شبه الأوتوماتية المزدوجة الفعل 5- المسدسات الأحادية الطلقات.

تحمل المسدسات الذخيرة في حجيرات داخل بكرة دوارة وتُحشى معظم المسدسات بمخازن ذخيرة. والمخازن هي الحاملات المعدنية التي تُدرج داخل عقب المسدس؛ أي طرفه الأثخن.


المسدسات الدوارة الأحادية الفعل. تستوعب هذه المسدسات ست خراطيش عمومًا. وهناك ذراع قرب المطرقة تقوم بتدوير البكرة سدس دورة عند نصب المطرقة. وهذه الحركة تجعل الخرطوشة متحاذية مع السبطانة وإبرة الرمي (الجزء الذي يضرب كبسولة التفجير لإطلاق الخرطوشة). ويقوم الرامي بضغط الزناد بعد قدحه، ومن ثم تنفتح المطرقة ويسقط مطْلقًا الخرطوشة. ويُعَد المسدس العسكري الأحادي الفعل، الأمريكي الصنع، من طراز كُولت، والمنتج في أواسط القرن التاسع عشر، السلاح الأكثر شهرة من هذا النوع.


المسدسات الدوارة المزدوجة الفعل. مثل المسدسات الأحادية الفعل، تستوعب المسدسات المزدوجة الفعل ست خراطيش عمومًا، ولا تتطلب من المستعمل أن يقدح المطرقة يدويًّا قبل الإطلاق. وبدلاً من ذلك، يمكن إطلاق المسدس بمجرد ضغط الزناد. وعند ضغط الزناد، يتحرر القفل المثبِّت للبكرة في مكانها، ومن ثم تدور البكرة. وعندما تتراصف الحُجَيرة التالية مع السبطانة، فإن مزلاج البكرة يرفع إلى داخل ثلمة التثبيت، محكمًا تثبيت البكرة وبعد ذلك تسقط المطرقة وتطلق الخرطوشة وتتكرر الدورة بالنسبة للطلقة التالية.

والمَـزِيـّة الرئيسية التي يتفوق بها المسدس المزدوج الفعل على المسدس الأحادي الفعل هي أنه يمكن إطلاقه بسرعة أكبر. ويعد مسدس العسكريين والشرطة، من طراز سميث و وسون أحد المسدسات المزدوجة الفعل الأمريكية الأكثر رواجًا. واستعمل هذا السلاح لأول مرة عام 1905م.


المسدسات شبه الأوتوماتية الأحادية الفعل. تُطلق هذه المسدسات بسحب أداة تُسمى الزلاقة للوراء أولاً، لقدح المطرقة. وعند تحرير الزلاقة، فإنها تتحرك للأمام وتقوم بتلقيم الخرطوشة من المخزن في داخل الخرطوشة. وعندما يضغط الرامي الزناد، فإن المطرقة تسقط ضاربة كبسولة التفجير، ومن ثم ينفجر البارود الموجود داخل الخرطوشة. ويتسبب هذا الانفجار في تحرك الزلاقة للوراء. وهذا الارتداد يزيح الخرطوشة الفارغة ثم يعيد قدح المسدس تلقائيًّا. وعندما تتحرك الزلاقة للأمام مرة أخرى، فإنها تعيد حشو الحجيرة. وثمة مسدس شبه أوتوماتي أحادي الفعل مشهور، هو المسدس الألماني بارابلم، الذي يُعرف باسم لوجر أيضًا. وقد تَبنَّى الجيش الألماني المسدس بارابلُم للخدمة في عام 1908م، إلا أنه يُعتبر الآن، بوجه عام، عتيق الطراز بحيث لا يصلح إلا للاستعمال الدفاعي.


المسدسات شبه الأوتوماتية المزدوجة الفعل. تعمل هذه المسدّسات بنفس طريقة المسدسات المزدوجة الفعل إلى حد ما. فعند ضغط الزناد، تقوم المطرقة بدورة الإطلاق وتطلق الخرطوشة. وبعد الطلقة الأولى، يعمل المسدس بنفس طريقة المسدس شبه الأوتوماتي المزدوج الفعل؛ فارتداد الطلقة الأولى يؤدي إلى لفظ ظرف الخرطوشة الفارغة وقدح المطرقة ثم حشو خرطوش جديد من المخزن داخل حجيرة الخرطوش. ويُعتبر المسدس شبه الأوتوماتي المزدوج الفعل بأشكاله المتنوعة مقبولاً على نحو واسع الآن كتصميم قياسي لمسدسات الخدمة العسكرية. وتعود شعبية المسدس شبه الأوتوماتي المزدوج الفعل إلى عام 1929م، حين وُضع المسدس الألماني فولتر من طراز ب ب (مسدس الشرطة) موضع الخدمة. وفي عام 1938م، تبنَّى الجيش الألماني مسدس فولتر مزدوج الفعل وهو طراز آخر من ب 0,38 كسلاح عسكريين. ووطَّد ذلك التبني مسدس فولتر المزدوج الفعل كأكثر التصاميم نفوذًا.


المسدسات الأحادية الطلقات. تُستعمل المسدسات أحادية الطلقات على نحو رئيسي في إصابة الأهداف في المنافسات الدولية. ولحشو المسدس الأحادي الطلقات، يقوم المستعمل بتحريك ذراع التشغيل (التي تستهل الفعل وتُنهيه) للأمام، وتحريكه إلى أسفل لخفض كتلة الترباس. وعندئذ يقوم المستَعْمِل بإدخال طلقة في الحجيرة. وبعد ذلك يجذب ذراع التشغيل إلى أعلى وإلى الوراء، لقفل الحجيرة وتحريك الخرطوش إلى الموضوع المقفل. وآنذاك يصير المسدس جاهزًا للإطلاق. وعند ضغط الزناد، تسقط إبرة الرمي مسببة إطلاق الخرطوش. ويتكرر الإجراء بعد ذلك لإزاحة الخرطوش وإعادة حشو المسدس. وتتضمن المسدسات الأحادية الطلقات الشهيرة المسدسات: هَامرِلي فرِي وفُولْتر ومَارْتِيني.