الطباعة بالقوالب طريقة لإعادة إنتاج صورة ، حيث يستعمل الفنان قطعة رفيعة من الخشب، أو الشمع ، أو مادة مماثلة لعمل الصورة، والطباعة بالقوالب من أهم أنواع صناعة الطباعة.

يرسم الفنان الصورة بقلم الرصاص أو بالريشة على هذه القطعة. وتترك الخطوط والمساحات المراد طباعتها دون أن تُمس، ولكن ينحت المتبقي على القطعة برفق بالسكين أو بالإزميل أو المنْحَت وهي التي تسمى المظافِير. ثم ينشر حبرًا غليظًا على الأجزاء التي تظهر عالية ولم تنحت من القطعة بمدحَاة. ثم تضغط صفحة من الورق على القطعة لتنتقل صورة الجزء المحبر على الورقة، والطبعة التي تظهر على الورقة هي صورة معكوسة للرسم الذي على القطع. ولكي تطبع الصورة بعدة ألوان يجب أن يقطع الفنان قطعة مختلفة لكل لون.

يعتقد المؤرخون أن الصينيين هم الذين اخترعوا الطباعة بالقوالب في القرن الثالث عشر الميلادي، وذلك لطباعة الرسومات على الأقمشة. وفي القرن الثاني عشر الميلادي وصلت صناعة الورق إلى أوروبا بعد أن أدخلها العرب إلى أسبانيا، وسرعان ما استخدمه الفنانون لطباعة الصور الدينية وأوراق اللعب بعد انتشاره على نطاق واسع في القرن الرابع عشر الميلادي.