هل تعلم أن بشار بن برد من أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان (غربي نهر جيحون) ونسبته إلى امرأة (عقيلية) قيل إنها أعتقته من الرق. وكان ضريراً. نشأ في البصرة وقدم بغداد. وأدرك الدولتين الأموية والعباسية. وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في «ديوان شعر ـ ط» 3 أجزاء منه. قال الجاحظ «كان شاعراً راجزاً، سجاعاً خطيباً، صاحب منثور ومزدوج، وله رسائل معروفة». واتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة. وكانت عادته، إذا أراد أن ينشد أو يتكلم، أن يتفل عن يمينه وشماله ويصفق بإحدى يديه على الأخرى ثم يقول.