هل تعلم أن جبران خليل جبران هو نابغة الكتاب المعاصرين في المهجر الأميركي، وأوسعهم خيالاً. أصله من دمشق. نزح أحد أجداده إلى بعلبك ثم إلى قرية «بشعلا» في لبنان، وانتقل جده يوسف جبران إلى قرية بشري. وفيها ولد صاحب الترجمة، وتعلم ببيروت، وأقام شهراً بباريس، ورحل إلى الولايات المتحدة سنة 1895 مع بعض أقاربه، فقطن «بوسطن» وعاد إلى بيروت فتثقف بالعربية أربع سنوات. وسافر إلى باريس سنة 1908 فمكث 3 سنوات حاز في آخرها إجازة «الفنون» في التصوير. وتوجه إلى أميركا فأقام في نيويورك إلى أن توفي. ونقل رفاته إلى مسقط رأسه «بشري». امتاز بسعة في خياله وعمق في تفكيره، وقبلت رسومه في المعرض الدولي الرسمي بفرنسا، واختير «عضو شرف» في جمعية «المصورين» الإنكليزية. من كتبه «دمعة وابتسامة ـ ط» و«عرائس المروج ـ ط» و«الأرواح المتمردة ـ ط» و«الأجنحة المتكسرة» و«العواصف ـ ط» و«المواكب ـ ط» نظم، وهو شاعر في نثره لا في نظمه، و«ما وراء الخيال ـ ط» و«في مواكب الأمم والشعوب ـ ط» و«نبذة في الموسيقى ـ ط» وجمع أحد الأدباء فقرات من كتاباته سماها «كلمات جبران ـ ط» وكان يجيد الإنكليزية ككتابها؛ وله فيها كتب، «النبي ـ ط» و«السابق ـ ط» و«المجنون ـ ط» ترجمت إلى العربية ونشرت بها.