ضع ايميلك واضغط على Join now للأشتراك بجروب ارابيا فور سيرف اقوى جروب صور عربي

+ الرد على الموضوع
صفحة 6 من 7 الأولىالأولى ... 2 3 4 5 6 7 الأخيرةالأخيرة
النتائج 51 إلى 60 من 63

الموضوع: موسوعة الحوادث والجرائم

  1. #51

    افتراضي

    3 سيناريوهات لكشف لغز "فتاة مصر الجديدة" التى قتلها صديقها الإماراتى ومزق جثتها

    القاهرة: 3 سيناريوهات رجحتها أسرة "فاتن رضا" التى قام ثرى أماراتى يدعى أسامة محمود إبراهيم السكسك بقتلها يوم الخميس الماضى وتقطيع جثتها 8 أجزاء ثم ألقى بجزء منها فى صندوق القمامة وهرب إلى دبى .

    السيناريوهات التى كشفتها أسرة القتيلة لصحيفة "اليوم السابع" بنيت على حوادث سابقة كشفتها نجلاء رضا شقيقة القتيلة، والوحيدة التى كانت على اتصال دائم بها بين أفراد أسرتها، وكانت تعرف بالمشكلات التى اشتدت بين القتيلة وبين المتهم الهارب من ناحية، وبين أهله وشقيقتها بسبب زواجه من شقيقتها عرفيا على غير رغبتهم.

    شقيقة القتيلة أكدت أن "فاتن" تزوجت من المتهم الإماراتى الهارب بعقد عرفى منذ 4 سنوات، وأنها كانت تقيم معه بصفة دائمة، وأكد كلامها شقيقها الأكبر "محمد" الذى أضاف أن والدته اطلعت بنفسها على عقد الزواج العرفى عندما زارتها ابنتها برفقة زوجها الإماراتى آخر مرة، بينما أشارت "نجلاء" شقيقة القتيلة إلى رفض أهل المتهم الإماراتى زواجه من ابنتهم، وتهديد والده للقتيلة أكثر من مرة بإيذائها ما لم تبتعد عن نجله .

    السيناريو الأول للجريمة يتبناه شقيق القتيلة، ويتفق مع التصور الرسمى الذى يتهم الشاب الإماراتى الهارب بتنفيذ الجريمة، ويعزز من قناعته بذلك التصور لجوء الشاب للهرب من مصر فى نفس يوم الجريمة، ويرجح شقيق القتيلة الأكبر أن يكون الشاب الإماراتى قد قتل شقيقته تحت تأثير المخدرات، التى كان يدمنها وتؤثر على وعيه، قبل أن يساعده أهله على الهرب خارج البلاد قبل اكتشاف الجريمة بساعات. واتفقت والدة القتيلة مع ذلك مؤكدة أنها فى آخر لقاءاتها بـ "أسامة" وجدته فى حالة غير طبيعية، وأضافت أن ابنتها القتيلة أخبرتها بأنه يصاب بحالات هياج تشبه أعراضها حالات الصرع بصفة مستمرة بسبب تعاطيه المخدرات .

    والدة القتيلة أضافت أن أسامة كان دائم الاعتداء على ابنتها بالضرب المبرح، خاصة عندما كانت تخفى منه المواد المخدرة التى يتعاطاها، ثم يفيق ويعتذر لها ويبكى عند قدميها مؤكدا أنه لم يكن يقصد ذلك، وأنه لم يكن فى وعيه، وبررت تحمل ابنتها لتلك الإهانات بحبها الشديد لأسامة.

    السيناريو الثانى للحادث ترجحه "نجلاء" شقيقة القتيلة، وتتهم فيه أسرة الشاب الإماراتى بالتدبير لقتل شقيقتها، انتقاما لزواجه منها على غير رغبتهم، ورفضه الزواج من ابنة خالته، وأكدت على كلامها باتصال هاتفى من شقيقتها تخبرها فيه بتهديد أسرة الشاب الإماراتى بالانتقام منها، وإيذائها، خاصة أن زوجها رفض الانفصال عنها، وعارض أسرته بسببها، وقام بطرد والدته من شقته عندما طلبت منه تطليق شقيقتها القتيلة.

    وتؤكد شقيقة القتيلة على كلامها، بموقف رواه لها أحد أصدقاء المتهم الهارب، عندما وجد ورقة عليها كتابات غريبة بحبر أحمر فى سيارته، فسارع بالاتصال بوالدته لسؤالها عن محتوى تلك الورقة، فأكدت له أن هذه الورقة "عمل" تسيطر به "فاتن" عليه، وقالت له نصا "اذبحها.. اللى زى دى مالهاش دية لا هى ولا أهلها" واستبعدت فاتن إقدام المتهم الهارب على قتل شقيقتها لأنه كان يحبها، وعارض كثيرا رغبة أهله فى الانفصال عنها. شقيقة القتيلة رجحت ضلوع أسرة زوج شقيقتها الهارب، خاصة والده ووالدته فى قتل شقيقتها، بعد إبعاد نجلهم عن المكان، وخمنت أن تكون أسرته قد أرسلته إلى الإمارات لسبب وهمى ليتمكنوا من تنفيذ الجريمة.

    أما السيناريو الثالث فتتبناه والدة القتيلة، وترى فيه أن بلطجية مأجورين هم قتلة شقيقتها، لحساب أهل زوجها الإماراتيين، انتقاما منها لارتباطها بنجلهم على غير رغبتهم، وأشارت إلى الموقف الذى روته القتيلة لشقيقتها نجلاء وهى فى حالة شديدة من الرعب، بعد قيام والد زوجها الإماراتى بتهديدها ما لم تبتعد عن ابنهم، وأضافت والدة القتيلة أنه لا يمكن لشخص واحد قتل ابنتها، وتقطيع جثتها، ومحاولة التخلص منها بأعصاب باردة بهذه الصورة، وفسرت عدم تخلص القتلة من الجثة بشكل كامل بحدوث أمر طارئ أربك حساباتهم، ودفعهم للهرب دون إخفاء جثة القتيلة .

    على صعيد متصل قالت نفس الصحيفة ان القتيلة خرجت من حارة محمد السيد المتفرعة من شارع أبوالفتوح بمنطقة عين شمس أو هربت منها باحثة عن حياة أفضل مع ثرى عربى حتى ولو بعقد عرفى، يؤمن لها، ولأسرتها حياة أفضل. فاتن بعد زواجها من الشاب الإماراتى حاولت قدر الإمكان مساعدة أهلها، وانتشالهم من الفقر لتستطيع مواجهة أهل زوجها الذين طالما عايروها بهم، ولعل تأكيد شقيقها "محمد" أنها طلبت منه فى آخر اتصال بينهما تجهيز أوراقه وجواز سفره، لأنها ستوفر له فرصة عمل بالإمارات، بمساعدة زوجها الإماراتى لعله يستطيع تغيير واقعهم .

    فاتن واحدة من آلاف الفتيات فى مثل سنها، يقع بعضهن ضحايا مكاتب تزعم العمل فى توفيق الرؤوس بالزواج، بينما هى محطة لتزويجهن من أثرياء عرب، أو رجال أعمال يبدأ بالاتصال بأى من تلك المكاتب التى تعمل كذلك فى سمسرة الشقق والعقارات، للظفر بالعريس المناسب مقابل مبلغ مالى. مكتب "أم فتحى للزواج الشرعى" على جدار محطة مترو الزهراء بمنطقة المعادى، خطت أم فتحى بيديها هذا الإعلان، فلم تكتفِ بالمتاجرة فى الشقق المفروشة والعقارات بل امتد نشاطها ليشمل الاتجار بالنساء تحت مسمى الزواج .

    مائة جنيه فقط تأخذها أم فتحى لتبدأ فى استعراض ما فى جعبتها من عرسان وفقا للمواصفات التى تطلبها، العريس تلو الآخر حتى يوافق الطرفان على إتمام الزواج، حيث يتقدم العريس إلى أهل عروسه ليطلب يدها ويقدم الشبكة ليصبح من حق أم فتحى وقتها أن تطالب بحقها 400 جنيه من العروس و500 جنيه أخرى من العريس، ولا شأن لها بعد ذلك بإتمام الزواج .

    المصدر : محيط

  2. #52

    افتراضي

    مجهود اكثر من رائع استاذى العزيز
    شكرا لك

  3. #53

    افتراضي

    «الاستئناف» تؤيد حبس المتهمين فى «تبادل الزوجات» فى العجوزة

    كتب شيماء القرنشاوى ٢٥/ ٦/ ٢٠٠٩
    أيدت محكمة جنح مستأنف العجوزة أمس حكم أول درجة فى قضية «تبادل الزوجات»، بحبس المتهم طلبة عبدالحافظ «موظف على المعاش» لمدة ٧ سنوات مع الشغل والنفاذ وزوجته سلوى حجازى «مدرسة» بالحبس ٣ سنوات مع الشغل والنفاذ.. وعدلت وضع المتهم تحت المراقبة من ٧ إلى ٥ سنوات، وأيدت مراقبة الزوجة مدة مساوية لمدة العقوبة، كانت النيابة العامة اتهمتهما بممارسة الدعارة والدعوى لممارسة الجنس الجماعى عن طريق نشر أعلانات عبر البريد الإلكترونى على شبكة الإنترنت.

    قالت محكمة «المستأنف» فى أسباب حكمها الصادر برئاسة المستشار شريف إسماعيل إنه استقر فى يقينها ووجدانها ثبوت ارتكاب المتهمين لوقائع الجريمة المسندة إليهما، وتوافر جميع أركان التهم الموجهة ضدهما، التى أشار إليها قرار الإحالة، وأخذا بما هو ثابت فى التحقيقات التى أجرتها النيابة العامة، وكذلك الاعترافات الكاملة والتصويرية للمتهمين بقيامهما مجتمعين بنشر معلومات على شبكة الإنترنت وموقع خاص بهما، وقد تضمن عبارات تبادل الزوجات وجنس جماعى مع سيدات وفتيات، وبالفعل تم الاتصال عن طريق ذلك الموقع، بين المتهمين وأشخاص آخرين، وأعلنا به عن رغبتهما الصريحة فى ممارسة الرزيلة بشكل جماعى، كما أعربا فى اعترافهما عن أن ذلك كان بقصد كسر حالة الملل العاطفى والجنسى.

    وأضافت المحكمة أنه، لما تحققت أركان الجريمتين التى انطوى عليهما الوصفان الثانى والثالث من قيام المتهم، زوج المتهمة، من تسهيل دعارتها وتحريضها على ممارسة البغاء والفحشاء مع الرجال دون تمييز واصطحبها بنفسه وهو زوجها وصاحب ولاية عليها، المنوط به الحفاظ على عرضها وصيانتها ودفعها إلى الرجال لمواقعتها وممارسة الجنس على مرأى ومسمع منه، وحقق لها الحماية واستخدم ولايته فى تحريضها على ارتكاب تلك الجريمة وذلك بأن عقد اتفاقا من خلال شبكة الإنترنت ثم المحادثات التليفونية مع الرجال والالتقاء بهم مع زوجته، والتوجه سويا إلى مكان ممارسة الرزيلة، وقد تمت موافقة زوجته برضا منها وهى تعلم أنها تمارس الفحشاء مع الرجال دون تمييز.

    وأشارت المحكمة فى أسبابها إلى أن المتهم اكتسب صفات الخنازير إذ يستمتع الذكر من الخنازير بتقديم أنثاه إلى غيره من الذكور لمواقعتها أمامه، بل يمنعها من مبارحة المكان حتى ينالوا منها جميعا، وقد تبين للمحكمة ان المتهمين ارتكبا الواقعة عن قصد جنائى كامل، إذ اتجهت إرادتهما لإحداث الفعل المكون للجرائم المسندة إليهما، وقد تضمنت تلك الوقائع خطورة يستنكرها المجتمع الإنسانى ضاربين عرض الحائط بكل المثل والقيم والمبادئ الحميدة، وما جمعهما الله به من رباط مقدس، مما يتعين معه عقابهما أقصى عقوبة نص عليها المشرع، صدر الحكم بعضوية القاضيين أسامة صبرى وشريف عبدالمقصود وحضور أحمد الشايب وكيل أول نيابة شمال الجيزة الكلية.

    المصدر : المصرى اليوم

  4. #54

    افتراضي

    عاطلان يفصلان رأس سائق لسرقة سيارته وتليفونه المحمول
    شهدت مدينة أسوان جريمة قتل بشعة. حيث ذبح عاطلان سائقا وفصلا رأسه عن جسده تماما لسرقة سيارته.
    تلقي اللواء ناجي الحص مدير أمن أسوان اخطارا من العميد أحمد صالح مأمور قسم أسوان أول بالعثور علي جثة مفصولة الرأس تماما للسائق سعيد عبده مهني "22 سنة" انتقل النقيب محمد فتحي معاون المباحث إلي مكان الحادث بمنطقة خور عواضة شرق مدينة أسوان. وتبين أن مرتكبي الجريمة العاطلين عبدالمحسن عثمان "23 سنة" وسعيد محمد محمود "32 سنة" تم القبض عليهما.. واعترفا بذبح السائق وفصل رأسه تماما عندما حاول مقاومتها لمنعهما من سرقة السيارة و110 جنيهات وتليفونه المحمول ثم فرا هاربين بسيارة القتيل لكنها تعطلت بعد مسافة بسيطة وتركاها في أحد الشوارع الجانبية.
    تم عرض المتهمين علي النيابة وقرر مدحت البريري وكيل نيابة بندر اسوان حبس المتهمين اربعة ايام علي ذمة التحقيق.

    المصدر : جريدة المساء

  5. #55

    افتراضي


    فى أولى جلسات قضية "شذوذ الفنانين"
    شهدت أولى جلسات محاكمة صحفيى البلاغ الثلاثة، عبده مغربى رئيس التحرير وأحمد فكرى أبو الحسن رئيس التحرير التنفيذى، والمحرر إيهاب العجمى، حضورا أمنيا وإعلاميا واسعا منذ الساعات الأولى من الصباح، بعد أن وجهت للثلاثة تهم الطعن فى الأعراض بعد نشر خبر فى عدد 1 أكتوبر الجارى، يشير إلى تورط كل من الفنان نور الشريف، وحمدى الوزير وخالد أبو النجا فى ممارسة الشذوذ الجنسى.رفع صحفيو الجريدة الذين جاءوا للتضامن مع رئيس تحريرهم خلال المحاكمة لافتات كتب عليها "لا لفساد الأخلاق"، "لا للشواذ"، و"واثقين من براءة جريدة البلاغ"، وبدت علامات القلق والتوتر على رئيس التحرير عبده مغربى طوال وقائع الجلسة، لكنه أكد ثقته من براءته، مشيراً إلى أن حضوره إلى المحكمة كان من أجل كشف المستور وإظهار الحقائق. وقال إن أهميه نور الشريف لمصر كرمز من رموز الثقافه لا دخل لها بجرائمه وتصرفاته الشخصية، مشيراً إلى أن تلك المحاكمة هى "مؤامرة على حرية الصحافة". وأن كل ما نشر فى البلاغ نشره عادل حمودة رئيس تحرير جريدة الفجر من قبل.عقب تصريحاته، اقتاد الأمن المغربى إلى داخل قاعة المحكمة وتم غلق الأبواب أمام الصحفيين والمصورين والمحامين لتقع العديد من المشادات مع قوات الأمن، ثم يرفع المستشار الجلسة بعد أن أجل جميع الدعاوى إلى نهايتها، لنظر قضية نور الشريف، كما سمح قاضى الجلسة للأمن بإدخال المحامين فقط، فدخل مرتضى منصور وعاصم قنديل محاميا نور الشريف، وكل من سيد أبو زيد محامى النقابة ونبيه الوحش محامى جريدة البلاغ، وحضر الفنان حمدى الوزير منذ الصباح الباكر والفنان محمد ناجى متضامنا مع نور الشريف، لتبدأ وقائع الجلسة. وطالب محامو البلاغ أمام هيئه المحكمة التأجيل، للاطلاع على أوراق ومستندات الدعوى، بينما أبدى محامو الفنانين رغبتهم فى مباشرة الدعوى وأبدوا استعدادهم للمرافعة، لتقرر المحكمة التأجيل إلى جلسة 28 أكتوبر الجارى.وراء الكواليس وخارج قاعة المحكمة اختلف المشهد تماما، حيث انفجر الصحفيون والمصورون ومعدو القنوات الفضائية فى وجه قوات الأمن، وحدث عدد من المشاحنات وقام الأمن بتكسير كاميرا أحد المصورين أثناء محاولته التسلل لقاعة المحكمة بعد أن منعته قوات الأمن.

    كان عبده مغربى أول الخارجين من القاعة حاملا "سى دى"، مؤكدا أنه يحمل جميع أدله براءته وصحة ما نشره فى الجريدة ورفض الإفصاح عن محتواه، وأضاف أنه واثق من عدالة القضاء المصرى. كما دعمه سيد أبو زيد محامى نقابه الصحفيين، مؤكدا أن جلسات المحاكمة هى التى ستظهر براءة الصحفيين من التهم التى وجهت إليهم.بينما قال الفنان حمدى الوزير إنه واثق من حكم القضاء المصرى الذى سيرد له حقه، وإن واجب الصحافة الحفاظ على سمعة المواطنين والفنانين، وإنه لم يقم بفندق سميراميس منذ عده سنوات مضت، بينما وصف محاميه محمد بدير صحفى البلاغ بأنه يسعى للشهرة وجمع الأموال من خلال ابتزاز رجال الأعمال والشخصيات العامة، كما أنه طلب تعويض مدنى مؤقت 100 ألف جنيه.من جهته، قال نبيه الوحش أحد أعضاء هيئه الدفاع عن الجريدة، إنه سيجعل حمدى الوزير وخالد أبو النجا يندمان على انضمامهما إلى نور الشريف فى بلاغه، مشيرا إلى أن الوسط الفنى امتلأ بأشباه الممثلين واصفا نقيب الممثلين أشرف زكى بالكومبارس.بينما أكد مرتضى منصور الذى دخل متضامنا ونجله أحمد مع نور الشريف أنه ليس من حق الصحفى المساس بصفة أى شخص لما يحمله ذلك من إهانة للكرامة وما يحمله من طعن فى الأعراض، أما فيما يتعلق بالسى دى الذى يحمله مغربى فقال إنه مجرد مماطلة وتقليد لسى دى شوبير.وعن السى دى، أعلن عاصم قنديل محامى نور الشريف أنه لا يحتوى سوى على حوارات لمغربى مع عدد من القنوات الفضائية وليس به أى إدانة لنور الشريف. وأكد الفنان محمد ناجى المتضامن مع نور الشريف إن الشعب المصرى يعرف نور الشريف جيدا ويعرف من معه ومن ضده، وأن هذه القضية ليست قضية عادية وإنما قضية رأى تسىء إلى سمعة مصر كلها، وقال إن الإساءة إلى نور الشريف مريبة. وأضاف أنه فى شدة الحزن لأنه بالرغم من ثقته فى نزاهة القضاء وعدالته إلا أن تهمه الشذوذ ستلتصق بنور الشريف وأسرته مهما طال الزمن حتى إذا برأهم القضاء المصرى

    المصدر : حوادث أون لاين

  6. #56

    افتراضي

    حسبي الله ونعم الوكيل

  7. #57

    افتراضي

    ربة منزل تقتل طفلها وطفلة شقيقتها فى مدينة نصر
    ٢٤/ ١١/ ٢٠٠٩
    نفذت ربة منزل فى مدينة نصر مذبحة بشعة، أنهت حياة طفلها وطفلة شقيقتها، وأنقذت الشرطة ضحية ثالثة من بين يديها، أوضحت التحقيقات الأولية بإشراف اللواء فاروق لاشين، مدير الإدارة العامة لمباحث العاصمة، أن المتهمة أصيبت بأزمة نفسية دفعتها إلى ارتكاب الواقعة، ألقى القبض عليها وعثر على أشلاء الضحيتين داخل مسكنها فى عزبة الهجانة، وأخطرت النيابة التى انتقلت لمعاينة موقع الحادث وتولت التحقيق.

    بدأت التفاصيل البشعة منذ أيام عندما لاحظ الطباخ عنتر صبحى «٣٨ سنة» تغيراً فى سلوك زوجته هاجر عبدالعظيم «٣٣ سنة – ربة منزل»، وأمس الأول، ساءت حالتها النفسية، وقبل أن يغادر إلى عمله، اتصل بشقيقها حسنين، المقيم فى إمبابة وطالبه بالحضور إلى المنزل لمعرفة ما أصاب شقيقته، ثم انصرف الزوج إلى عمله. وصل شقيق الزوجة إلى شارع المزرعة فى عزبة الهجانة – حيث تقيم - فوجد الباب مغلقا،

    وفى الداخل صوت صراخ واستغاثة من طفل صغير، استدعى زوجها الذى أبلغ اللواء عبدالجواد أحمد عبدالجواد، نائب مدير أمن القاهرة، انتقل إلى مكان البلاغ اللواء أمين عزالدين، مدير مباحث القاهرة، والمقدم أحمد الألفى، رئيس مباحث قسم أول مدينة نصر، وتم فتح باب الشقة ووجدت المتهمة تمسك طفل شقيقتها يوسف نعيم، البالغ من العمر عامين ونصف العام، وفى يدها سكين ملوثة بالدماء وتحاول ذبحه، تم السيطرة عليها بمعرفة العميد حسن السوهاجى وإنقاذ الصغير.

    أثناء تفتيش المكان عثر على جثة طفلها يامن، البالغ من العمر عامين ونصف العام، مفصولة الرأس والذراعين، وإلى جوارها جثة طفلة شقيقتها فاتن أشرف « ٥سنوات» مفصولة الرأس والذراعين والقدمين والكوعين، داخل إحدى الحجرات وسط بركة من الدماء.

    دلت التحقيقات التى أشرف عليها اللواء فاروق لاشين، مدير الإدارة العامة لمباحث العاصمة، أن المتهمة وجدت الضحايا يلعبون أمام باب الشقة، حيث يقيم الجميع فى منزل واحد، استدرجتهم إلى الداخل ونفذت جريمتها البشعة.

    وبمناقشتها بمعرفة اللواء سامى سيدهم، نائب المدير العام، أخذت تهذى بكلمات غير مفهومة


    المصدر : المصرى اليوم

  8. #58

    افتراضي

    المتهمة أمام النيابة : القتيلان ذهبا إلى الجنة والناجى الوحيد لم يدخلها
    ٢٥/ ١١/ ٢٠٠٩
    قرر قاضى المعارضات بمحكمة شمال القاهرة إيداع المتهمة بمستشفى الأمراض العقلية لمدة ١٥ يوم واعترفت المتهمة بتفاصيل الجريمة كاملة أمام محمد منصور، مدير نيابة حوادث شرق القاهرة، وقالت إنها تحب الأطفال، وأن الضحيتين اللتين قامت بذبحهما ذهبا إلى الجنة، ولكن يوسف الطفل الذى نجا حرم منها،

    وأضافت أنها ارتكبت جريمتها للانتقام من عائلة زوجها لخلافاتهم المستمرة معها، وأنها يوم الحادث استدرجت الضحيتين والطفل يوسف إلى شقتها بالطابق الأرضى، وأحضرت سكينا من المطبخ وذبحت ابنها يامن، ثم الضحية فاتن، وقامت بتقطيع قدميها ويديها، وشرعت فى قتل الطفل يوسف إلا أنها فوجئت بدخول شقيقيها وأشقاء زوجها، فأسرعت بحمله والخروج به إلى الشارع للتخلص منه، إلا أنها لم تتمكن من قتله.

    وأمرت النيابة العامة بإشراف المستشار محمد رمزى، المحامى العام الأول لنيابات شرق القاهرة، حبس المتهمة ٤ أيام على ذمة التحقيقات ووجه لها تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والشروع فى قتل الطفل يوسف.

    قال زوجها عنتر، والد الضحية يامن، إن زوجته كانت تتشاجر معه بصفة مستمرة بسبب مساعدته لشقيقاته البنات، وأنها تتمتع بكامل قواها العقلية ولم يصدر عنها أى أفعال جنونية أو تفيد بمرضها نفسيا، وأنها ارتكبت جريمتها للانتقام من شقيقاته البنات، وأنه يوم الحادث كان فى عمله، وعلم بالخبر.

    وقال شقيق المتهمة فى التحقيقات إنها ليس لها تاريخ مرضى وتتمتع بكامل قواها العقلية، ومنذ أسبوعين كانت تتحدث عن أشياء غريبة، وأنها تتخيل أشخاصا يتحدثون إليها عبر التليفزيون، وذلك للفت الأنظار إليها.

    واستمعت النيابة إلى أقوال عبدالله الشاهد الثانى فى الواقعة، الذى قال إنه فوجئ فى الساعة الرابعة والنصف من مساء الأحد الماضى بصوت صراخ واستغاثة صادر من منزل المتهمة، وبخروجه من محله شاهدها تهرول فى الشارع وفى يديها سكينة تظهر عليها آثار دماء وتهدد بذبح الطفل يوسف، وأنه استطاع بمساعدة الجيران أن ينقذ الطفل من يديها، وفوجئ بها تقول: «هما اللى أجبرونى أعمل كده»!.

    وأنه حاول تهدئتها لأخذ الطفل منها ففوجئ بشقيقتى زوجها تصرخان أنها ذبحت طفلين آخرين.

    انتقل محمد منصور، مدير النيابة، إلى مكان الحادث لمعاينة جثتى الضحيتين، وتبين أن الضحيتين مصابان بجرح ذبحى فى الرقبة، وأن الطفلة فاتن تم تقطيع يديها وقدميها.


    المصدر : المصرى اليوم

  9. #59

    افتراضي

    جريمة «الهجانة» استغرقت ساعتين.. والجيران أنقذوا الطفل «يوسف».. والمتهمة تفننت فى ذبح الضحيتين
    ٢٥/ ١١/ ٢٠٠٩
    ساعتان هى مدة الجريمة البشعة التى شهدتها منطقة عزبة الهجانة بمدينة نصر.. تفننت المتهمة فى تقطيع جثتى ابنها وابنة شقيقة زوجها إلى أشلاء.. وكانت تشرع فى قتل يوسف «٤سنوات» ابن شقيقة زوجها الأخرى..

    المتهمة توجهت إلى مسرح الجريمة قبل الحادث بساعات وهى تحمل سكيناً و«سنته» ونفذت جريمتها.. اصطحبت الضحيتين والطفل يوسف الذى نجا من الموت إلى شقتها بالطابق الأرضى وبدأت جريمتها بقتل طفلها ثم طفلة شقيقة زوجها.

    قالت شقيقتا زوج المتهمة إنها تدعى الجنون للإفلات من العقوبة وقررتا أنها فعلت ذلك للانتقام بسبب غيرتها الشديدة من الأسرة وإنهم يتمنون إعدامها وتقطيعها فى ميدان عام.

    التقت «المصرى اليوم» بالطفل يوسف «٤ سنوات» الذى نجا من الموت قال: «هاجر قتلت يامن وفاتن توسلت إليها بعدم قتلها وظلت تصرخ وتنادى على أمها إلا أنها قامت بطعنها بالسكين».

    والدة الضحية فاتن قالت: «قطعت ابنتى أشلاء حرام عليها ذنب الطفلين إيه.. المتهمة ابنة عمتى إلا أنها من يوم ما تزوجت وهى غيرانة مننا، منذ أسبوعين اتهمتنى أنا وأشقائى بأعمال السحر ومحاولة إيذائها فاتصلنا بشقيقها ومن أسبوع أثناء جلوسها معنا أمام التليفزيون فوجئنا بها تقول إن الأشخاص الموجودين فى التليفزيون يتحدثون معها وهى تكلمهم ورغم ذلك كانت تقرأ القرآن وتصلى الصلوات فى أوقاتها فلو هى «ملبوسة» مثلما تقول لما كانت استطاعت قراءة القرآن».

    يوم الحادث خرجت من المنزل - الكلام لوالدة الضحية - فى وقت الظهيرة وبصحبتها طفلها «يامن» عارياً تماماً من ملابسه، فاتصلت بشقيقيها للبحث عنها، إلا أنها حضرت عقب ذلك وصعدت بالطابق الثالث واعتذرت عما فعلته واصطحبت ابنها وفاتن ويوسف بحجة تناول الطعام بشقتها.

    وأضافت أن هاجر دخلت شقتها بالطابق الأول فى الثانية والنصف ظهراً بصحبة الأطفال الثلاثة وظلوا معها ساعتين، فحضر شقيقاها وجلسا معنا نصف ساعة ونزلنا جميعاً نطرق على الباب إلا أنها لم تفتح.. والدتى صرخت وقالت لتكون عملت فى نفسها حاجة كسرنا الباب ووجدناها واضعة خلفه كنبة «أنتريه» والشقة مظلمة وصوت التليفزيون مرتفع، فدخلنا غرفة النوم فاصطدمت قدمى بيد فاعتقدت أنها يد عروسة لعبة فقامت والدتى بفتح لمبة الغرفة فوجدت هاجر جالسة على السرير وتضع السكين على رقبة يوسف وبالبحث عن ابنتى اتضح لى أن اليد التى اصطدمت بها هى يد ابنتى وكانت بالنسبة لى صدمة بعد أن وجدت رأسها وقدميها مفصولة.

    قالت والدة الطفل يوسف: «حسبى الله ونعم الوكيل، ضحت بهما فى العيد.. حرام عليها قتلت يامن كان هيكمل ٣ سنوات فى شهر مارس المقبل وفاتن كانت هتكمل خمسة» وأضافت أن ابنها أنقذته العناية الإلهية من موت محقق وأن المتهمة هاجر قتلت ابنها وظلت فاتن تتوسل إليها بعدم قتلها إلا أن قلبها أصبح كالحجر ونفذت جريمتها.

    قال على سليم، أحد الجيران، شاهد عيان، إنه سمع صوت صرخات واستغاثة، وأنه عندما اقترب من منزل المجنى عليهما، شاهد المتهمة تخرج من المنزل وفى يدها الطفل يوسف، وفى يدها الثانية «سكين» وتظهر عليها آثار دماء، وأنه اقترب منها، وحاول تهدئتها، إلا أنها رفضت ترك يوسف.

    وأضاف أن المتهمة كانت فى حالة انهيار، وكانت تردد بعض الكلمات، مثل: «ارتحت».

    قال هانى محمود، شاهد عيان، إنه شاهد المتهمة أثناء خروجها من باب المنزل ويحاول الجيران إبعاد الطفل عن يدها، بعد أن شاهدوها تمسك سكيناً فى يدها الأخرى وعليها آثار دماء، وأن الأهالى تمكنوا من السيطرة عليها وأخذ الطفل منها، وقاموا بإدخالها فى أحد المنازل وأغلقوا عليها الباب، حتى لا يفتك بها الأهالى الذين شعروا بأن المجنى عليهما طفلاهم هم، وليس طفل المتهمة وابنة شقيقة زوجها، حتى جاءت الشرطة، وسيطرت على الموقف، ومنع الأهالى زوجها من الاقتراب منها، خوفاً من أن ينتقم منها، أو يحاول الاعتداء عليها، وكانت تردد: «هما اللى اضطرونى لكدة»..

    ولكن لا أحد يعرف من الذى تتحدث عنه! فى بداية الأمر شعرنا أنها تتحدث عن أهل زوجها، ولكن بعدما اقتربنا منهم اكتشفنا أنه لا توجد خلافات أسرية تدفعها لقتل طفلها وابنة شقيقة زوجها، خاصة أنهما طفلان لا علاقة لهما بأى شىء.

    المصدر : المصرى اليوم

  10. #60

    افتراضي

    قاصرة تسلم نفسها للشرطة

    وتعترف بمعاشرتها لـ13 شابا








    اعترفت فتاة قاصر تبلغ من العمر سبعة عشر عاما بعد أن غابت عن منزل ذويها لمدة شهر أن 13 شابا عاشروها بعد خروجها مع صديقها إلى شقته .
    تبرأ رجل من ابنته القاصر , و قد سجل بلاغ إن الفتاة المتغيبة منذ شهر، عجز ذووها عن معرفة مكان وجودها بعدما خرجت من المنزل ولم تعد وسجلت قضية في حقها، إلا أنها سلمت نفسها إلى رجال الأمن، ورفض والدها تسلمها بعدما استمع إلى قصتها مع الشباب، حيث أحضر ملابسها من غرفتها وتبرأ منها وقال إنها لا تستحق أن تحمل اسمه".

    وأضافت تلك المصادر أن تلك الفتاة اعترفت لرجال المباحث بتفاصيل تغيبها و"علاقاتها المشبوهة"، وقالت إنها خرجت في بداية الأمر مع صديقها القديم والذي تعرفه من فترة طويلة إلى شقة، ومن ثم عاشرها 13 شابا على فترات متقاربة وتعرف اسماءهم، ودلت على مواقع شقق الشبان الـ 13 وهي في مناطق حولي والسالمية وأماكن أخرى، واعترفت بأنهم عاشروها مرارا وتكرارا.

    وبحسب تلك المصادر الأمنية، فإن الفتاة بررت عدم عودتها إلى المنزل، بأنها كانت خائفة، وتخشى أن تتعرض إلى عقاب، وفضلت أن تمضي بعض الوقت مع عدد من الشبان، وفي كل ليلة مع أحدهم، ولدى إبلاغ والدها حضر إلى المخفر، وعندما سمع كلامها رفض تسلمها، ثم ذهب إلى المنزل وأحضر ملابسها إليها في المخفر وأعلن براءته من "أفعالها المشينة"، وأكدت المباحث أنه جرى تسجيل القضية وسيتم اتخاذ إجراءات لاحقا بالفتاة وبالشبان الـ (13).

+ الرد على الموضوع
صفحة 6 من 7 الأولىالأولى ... 2 3 4 5 6 7 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مصر تدخل موسوعة جينيس بأضخم مائدة سحور وأكبر قدرة فول
    بواسطة More في المنتدى منتدى غرائب وعجائب العالم
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 29 - 08 - 2009, 12:44 PM
  2. مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 05 - 01 - 2009, 01:52 AM
  3. . ~*¤ô§ô¤* موسوعة لمواقع الطبخ *¤ô§ô¤*~ .
    بواسطة الــرآقــيــةُ في المنتدى مطبخ ارابيا
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 20 - 05 - 2007, 11:04 PM
  4. موسوعة كتب و مواقع اسلامية
    بواسطة الجنيرال في المنتدى المنتدى الاسلامى
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 05 - 05 - 2007, 05:13 PM
  5. موسوعة الجيش المصرى الحق بسرعة يا مان
    بواسطة thetranspoter في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 02 - 04 - 2007, 01:35 PM
ارابيا فور سيرف | منتديات | photo upload| LINKS pics-site|